وفي نفس الوقت فإن هناك مشاكل اللاجئين والمشردين من أبناء الشعب الشيشاني في ألداغستان وأنجوشا الذين دمرت الطائرات الروسية بيوتهم وممتلكاتهم، وأصبحوا بذلك بدون مأوى، بالإضافة إلى المرافق المدمرة في كل البلاد من مستشفيات ومدارس، وباختصار شديد هذه هي أهم المشاكل التي نواجهها بعد توقف الحرب ونسعى جاهدين على حلها وتجاوزها معتمدين أولًا وأخيرًا على الله، ثم على إيمان شعبنا الشيشاني بأن بلاء الدنيا وصبر المسلم على هذا البلاء إنما هو بداية فرج الله ونصره المؤزر لمن يصبر ويرابط ويتحمل المعاناة من أجل أن تكون أرضه الإسلامية حرة مستقلة، يحكمها شرع الله المتمثل بكتاب الله وسنة رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم، وبحمد الله فقد بدأ تطبيق الشريعة الإسلامية في جمهورية الشيشان التي أصبحت أول جمهورية في منطقة القوقاز تُطبق فيها الشريعة الإسلامية بدلًا من القوانين الروسية العلمانية.
وينتهي اللقاء على أمل أن يحقق الله لشعب الشيشان المسلم كل ما يصبو إليه؛ إنه سميع قريب مجيب الدعاء.
إعداد / جمال سعد حاتم