فهرس الكتاب

الصفحة 7704 من 18318

ماذا أعدت القيادة الشيشانية لتجاوز الآثار المدمرة التي خلفتها الحرب في الشيشان؟

يقول فضيلة المفتي: إنه يكفي القول هنا بأنه من أصل (410) مدينة وقرية تتألف منها جمهورية الشيشان فإن (390) منها قد أصابها الدمار والخراب الشامل، بسبب القذف الجوي والبري العشوائي التي تعرضت لها طوال شهور الحرب.

وفي نفس الوقت فإضافة إلى حوالي مائة ألف شهيد من الشعب الشيشاني سقطوا في هذه الحرب الهمجية التي شنتها موسكو على جمهورية الشيشان، فإن الحرب قد خلفت وراءها آلاف الجرحى والأيتام، والذين يحتاجون للرعاية والعناية الطبية والإنسانية، وإنني أعلن هنا أن جمهورية الشيشان المسلمة تلقت عروضًا من دول أوربية بتبني الأطفال الأيتام من الشعب الشيشاني المسلم، واستقبالهم في الدول الأوربية وتربيتهم فيها. إلا أننا رفضنا هذه العروض؛ لأننا حريصون بأن يبقى أطفال الشيشان في بلادهم وبلاد آبائهم وأجدادهم وينشئوا على التربية الإسلامية، بدلًا من أن يتم تنصيرهم في البلاد الأوربية كما حدث لأطفال البوسنة والهرسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت