فهرس الكتاب

الصفحة 7712 من 18318

أخرجه القضاعي في (مسند الشهاب) (32) من حديث علي بن أبي طالب، والديلمي في (مسند الفردوس) من حديث أنس، والطبراني في (مكارم الأخلاق) (140) ، والبيهقي في (شعب الإيمان) ، والعسكري في (الأمثال) ، والقضاعي في (مسند الشهاب) (33) من حديث ابن عمر مرفوعًا بلفظ: (الاقتصاد في النفقة نصف العيش) ، وكلها أحاديث ضعيفة ساقطة عن حد الاعتبار بها، وسئل أبو حاتم الرازي - كما في (علل الحديث) (2/ 284) عن حديث ابن عمر - فقال: (هذا حديث باطل، ومخيس وحفص مجهولان) ، ومخيس هو ابن تميم، وحفص هو ابن عمر.

ويسأل القارئ: أ. أ. ح - عن صحة حديث:

(من حج ولم يزرني فقد جفاني) ؟

والجواب: أنه حديث باطل.

أخرجه ابن حبان في (المجروحين) (3/ 73) ، وابن عدي في (الكامل) (7/ 2480) ، والدارقطني في (العلل) - كما في (الدر المنثور) (1/ 237) - من طريق النعمان بن شبل، حدثنا مالك، عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا. فذكره.

وهذا حديث موضوع كما قال الذهبي في (الميزان) (4/ 265) . وآفته النعمان بن شبل، فقد قال موسى بن هارون الحمال: كان متهمًا.

وقال ابن حبان: (يأتي عن الثقات بالطامات، وعن الأثبات بالمقلوبات) .

وحكم شيخنا الألباني على هذا الحديث بالوضع في (الضعيفة) (رقم 45) ، ثم قال: (ومما يدلُّ على وضعه؛ أن جفاء النبي صلى الله عليه وسلم من الذنوب الكبائر، إن لم يكن كفرًا، وعليه فمن ترك زيارته صلى الله عليه وسلم يكون مرتكبًا لذنب كبير، وذلك يستلزم أن الزيارة واجبة كالحج، وهذا مما لا يقوله مسلم؛ ذلك لأن زيارته صلى الله عليه وسلم وإن كانت من القربات، فإنها لا تتجاوز عند العلماء حدود المستحبات، فكيف يكون تاركها مجافيًا للنبي صلى الله عليه وسلم ومعرضًا عنه؟! ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت