فهرس الكتاب

الصفحة 7759 من 18318

رحماك يا رب، إن العالم الإسلامي اليوم في حالة خطرة من الاضطراب والانحلال مفكك العرى ذليل الجانب، مفقود العزة، مسلوب الكرامة، تتصارع على موارده وحوش الغرب، ومن ينكر ذلك، فهو معاند مغرور تخرسه مأساة فلسطين التي هي أكبر دليل على خور المسلمين وجبنهم وتفرقهم وتخاذلهم، إن هذه المأساة قد سجلت على مسلمي القرن الرابع عشر العار والشنار، وجعلتهم لا قيمة لهم بين الأمم.

أليست فلسطين اليوم تجود بنفسها لتلفظ النفس الأخير تحت أقدام عباد العجل القذرة لا يزيد عددهم في فلسطين على سبعمائة ألف، على مرأى ومسمع من أربعمائة مليون مسلم!!

أي ذل هذا، وأي فضيحة هذه، إنا لله وإنا إليه راجعون، كيف يكون هذا؟ نعم يكون هذا؛ لأن المسلمين تركوا العمل بكتاب الله وسنة رسوله، واتبعوا الطرق الضالة فضلوا، وسلط الله عليهم أذل الناس وأحقرهم: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) [الرعد: 11] ، (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيز) [الحج: 40] .

اللهم تدارك العالم الإسلامي واهده إلى العمل بكتابك وسنة رسولك، إنك على كل شيء قدير.

(1) ضعفه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت