وعندما يغيب الإمام وتنعدم الجماعة تكون الفتنة على أشدها، والبلاء قد بالغ ذروته وغايته؛ إنها بالتعبير المعاصر شعب ممزق مفرق بلا حاكم ولا حكومة.
وأوضح مثال له في عصرنا: شعب الصومال!! فإنه فرق وقبائل متناحرة متنافرة ليس لهم جماعة ولا إمام، وعند ذلك يكون المخرج هو: (فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك) .
إن هذا الحديث تمس الحاجة إلى معرفته وفهمه في زمن أصبحت فيه الفتن كقطع الليل المظلم.
اللهم إننا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
صفوت الشوادفي