فهرس الكتاب

الصفحة 7811 من 18318

ويركز الشيخ قائلًا: إنه لا بد من العودة الحميدة إلى ما قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم بلطف وهدوء وابتسامة، لا بالشدة ولا بالعنف ولا بالبغض ولا بالعداء؛ ذلك هو الطريق الوحيد، لا تقول: أنا أشعري، ولا أنا أباضي، ولا حنفي، ولا مالكي، بل أقول: أنا مسلم، وهذه الكلمة أرددها على إخواننا في الجزائر وفي غيرها، فإنهاء التعصب هذا والتكتل، فلا أقول: أنا مع كذا، وأو أنا مع كذا؛ بل تقول: أنا مسلم فقط، وأسلم حقًا قلبك ووجهك لله، والله، عز وجل، يتولاك: (وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ) [النساء: 125] ، فهذا هو الطريق الرشيد الهادي بإذن الله إلى السعادة في الدنيا والآخرة، والله أسأل أن يوفقنا وكل المسلمين إليه.

طريق السعادة للأمة

التوحيد: فضيلة الشيخ، جزاكم الله خيرًا، إذا أمعنا النظر فإننا نلاحظ جهلًا عامًا بالدين في مجال العقيدة، وفي مجال الشريعة، فما توجيه فضيلتكم يرحمكم الله؟

يقول فضيلة الشيخ: إن التوجيه للعودة بالمسلمين إلى العقيدة السلفية الصحيحة وإنهاء الفرقة والخلاف هو أن نعود من حيث بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم؛ أي نعود إلى المسجد، إن التعليم الشائع عندنا في المدارس على اختلافها وتنوعها نتائجه غير محمودة؛ لأنهم أيضًا ركزوا في نفوسنا مطلب العلم للوظيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت