انتهى كلام الدارقطني، وقد رجح المرسل؛ لأن الرواية الموصولة فيها إسماعيل بن موسى ابن بنت السدي، وفي حفظه مقالٌ معروفٌ، وقد تفرد بوصله كما قال الطبراني، ويشير إليه نقد الدارقطني، وقد خولف مطرف بن طريف، خالفه الحسن بن عمارة، فرواه عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه ... فذكر مثله، أخرجه ابنُ عدي في (الكامل) (2/ 704) ، وسنده ساقط، والحسن بن عمارة تالفٌ البتة، اتهمه شعبة بوضع الحديث، وتركه أحمد والنسائي وغيرهما، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وجملة القول: أن الحديث ضعيف، وليس بحسن كما قال الهيثمي في (المجمع) (5/ 111) .
وأما الحديث الخامس: (أهل مكة أدرى بشعابها ... ) ؛ لا أصل له، وليس بحديث، ومثله: (صاحب البيت أدرى بالذي فيه) أورده العجلوني في (كشف الخفاء) (2/ 19) ، وبيَّض له.
ويسأل القارئ: علي محمد أبو حطب - بهادة - مركز القناطر الخيرية - القليوبية - عن صحة هذه الأحاديث:
1 - (سبعة لا ينظر الله، عز وجل، إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم، ولا يجمعهم مع العالمين،، ويدخلهم النار أول الداخلين، إلا أن يتوبوا(ثلاث مرات) ، فمن تاب، تاب الله عليه؛ الناكح يده، والفاعل والمفعول به، ومدمن الخمر، والضارب أبويه حتى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوا، والناكح حليلة جاره)؟
2 - (كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل؛ إلا رمية بقوس، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، فإنهن من الحق) ؟
3 - (اجعل بين الأذان والإقامة نفسًا حتى ينتهي الآكلُ من أكله، والمتوضئ من وضوئه) ؟
والجواب بعون الملك الوهاب: