فهرس الكتاب

الصفحة 7934 من 18318

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ) [الصافات: 102 - 112] .

وهكذا جاءت البشرى بإسحاق مكافأة لإبراهيم على صدقه مع ربه ووفائه بوعده وتصديقه الرؤيا في ذبح ابنه الحليم، (إسماعيل، عليه السلام) ، وقد وصف الله إسماعيل بالحليم هنا في هذه الآيات، ووصف إسحاق بالعليم في (سورة الذاريات) ، حيث قال سبحانه على لسان ملائكته: (قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ(28) فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29) قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ) [الذاريات: 28 - 30] ، فالغلام العليم هنا هو إسحاق عليه السلام والمرأة العجوز العقيم هي سارة زوج إبراهيم وابنة عمه، عليها وعلى إبراهيم السلام هذا؛ وقد ورد ذكر إسحاق ويعقوب في القرآن الكريم في واحد وعشرين موضعًا على النحو التالي:

أولًا: ذكر (إبراهيم وإسحاق ويعقوب والأسباط، مجتمعين ومعهم إسماعيل(الأسباط) ؛ جمع سبط، وهم حفدة يعقوب، عليه السلام؛ ذريته من أبنائه، وكانوا اثني عشر سبطًا، وهم في بني إسرائيل كالقبائل في العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت