وقد توفي فجر الثلاثاء 21 شوال سنة 1389 هـ، الموافق 30 ديسمبر سنة 1969 م، عن عمر جاوز 83 عامًا، وقد أمضى أيامه الأخيرة وهو يراجع الجزء الثالث عشر من كتاب (فتح الباري) .
هذا؛ وقد خلف الشيخ محب الدين الخطيب مكتبة خاصة بلغ عدد الكتب الموجودة بها حوالي مائتي ألف كتاب، هي الآن ملاذ ومرجع لكل باحث من شتى أقطار الأرض.
نفع الله المسلمين بعلم الشيخ وكتبه وتحقيقاته ومكتبته التي تركها أمانة بين يدي ابنه قصي محب الدين، رحمه الله، فحفظها ولم يضيعها، فالله نسأل أن يجزيهما خير الجزاء، إنه سميع مجيب.
وكتبه فتحي أمين عثمان
وكيل أنصار السنة المحمدية