ولا نجيز الخروج في الفتنة، ولا الخروج على الأمراء والحكام ما لم يصدر منه كفر بواح، وهو الصريح الذي لا يقبل التأويل، وعندنا من الله فيه برهان كما هي عقيدة أهل السنة والجماعة.
وتعتقد أنصار السنة أن الله قد أوجب الصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم على عباده المؤمنين؛ لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب: 56] .
هذه عقيدة أنصار السنة المحمدية على وجه الاختصار والإجمال، وكل ما ذكرناه مستمد من عقيدة الفرقة الناجية؛ لا يجوز لأحد من أهل السنة أن يخالفها في قليل أو كثير، فنسأل الله أن يجعلنا من أهل السنة والجماعة، وأن يميتنا على هذه العقيدة الصحيحة.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.
صفوت الشوادفي
(1) أنكر الفلاسفة والمعتزلة وبعض الأشاعرة كرامات الأولياء وعقيدة أهل السنة والجماعة بوجودها كما دلت النصوص الشرعية من الكتاب والسنة.