وفي الحديث؛ الحث على الاستكثار من الحسنات، وإن كان رفيع القدر؛ لكون النبي صلى الله عليه وسلم باشر الحك بنفسه.
وفي الحديث؛ تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وحسن خلقه.
والله تعالى أعلى وأعلم.
(1) (عجلت به بادرة) : غلبته النخامة.
(2) (خلوق) : رائحة طيبة.
(3) (العرجون) : الغصن.
(4) عن (عمدة القاري) .
(5) قاله ابن حجر شرحًا للحديث عند: (فتغيظ أهل المسجد) .