فهرس الكتاب

الصفحة 8013 من 18318

على مدى الأسابيع الماضية كان الشغل الشاغل هو هل ستقوم وزيرة الخارجية الأمريكية - منقذة السلام المزعوم - بزيارتها للمنطقة لكي تصل الأحبال التي تقطعت بفعل عدم إمتثال الدول العربية والفلسطينيين لأوامر ذلك النتياهو المجنون!!

وما تفعله أمريكا في المنطقة التي نسكنها من العالم نعرفه ونكتوي به ونعيش في همومه، وهذا التحيز المفضوح لإسرائيل، وهذه المساندة للإرهاب الإسرائيلي بالسلاح والفيتو والمعونات والضغط السياسي على دول المنطقة، حتى لا تخرج عن الخط المرسوم للسلام المزعوم، والنتيجة هو الصلف والعناد الإسرائيلي، والذل والهوان لشتات الفلسطينيين الذين يعيشون في الأراضي المحتلة وللسلطة الفلسطينية، فنتنياهو يشترط على عرفات لاستئناف مفاوضات السلام أن يعتقل الإسلاميين الفلسطينيين، ويسلم إلى إسرائيل 12 شرطيًا فلسطينيًا، وعلى رأسهم مديرهم العميد غازي الجبالي، كما تشترط ضرب البنية التحتية للمنظمات الفلسطينية التي لا ترضى الذل والهوان من قبل نتنياهو!!

أين يقف العالم؟

هل يتابع العالم ما يجري ببرود وعدم مبالاة؟ أم أنه عالم متواطئ؟ أم أنه عالم سلبي مشغول بمصالحه وأين توجد مصالحه في الحرب أم في السلام؟ وهل إعلان الحرب على الإسلام هو الشغل الشاغل للغرب اليوم؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت