وله طريقٌ آخر يرويه ابنُ جريج قال: أخبرني حبيب بن ابي ثابت أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن أخبراه عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أم سلمة، فذكره بنحوه.
أخرجه النسائيُّ في (الكبرى) (5/ 293) ، والبخاريُّ في (الكبير) (1/ 1 / 47) ، وأحمد (6/ 307، 308) ، وابن سعد (8/ 93، 94) ، وعبد الرزاق (6/ 235) ، والطحاوي في (الشرح) (3/ 29) ، وابنُ عبد البر في (التمهيد) (17/ 243، 244) ، والطبراني في (الكبير) (ج 23 / رقم 585) ، والبيهقيُّ (7/ 301) ، ورواه عن ابن جريج هكذا: (هشام الدستوائي، وحجاج بن محمد الأعور، وروح بن عبادة، وعبد الرزاق، ويحيى بن سعيد الأموي) ، وخالفهم سفيان بن عيينة، فرواه عن ابن جريج، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة به.
أخرجه الطبراني (586) ، ورواية الجماعة عن ابن جريج أرجح، وخولف ابن جُريج، خالفه أبو حيان التيمي، فرواه عن حبيب قال: قالت أم سلمة. فذكره، أخرجه ابن سعد (8/ 90) ، وهي روايةٌ معضلةٌ. ورواه حماد بن سلمة عن ثابت البناني، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة نحوه.
أخرجه أحمد (6/ 295) ، وابنُ سعد (8/ 89، 90) ، والطبرانيُّ (ج23 / رقم 506) ، وابن عبد البر (17/ 244) ، والطحاوي (3/ 29) . ورواه عن حماد: (عفانُ بن مسلم، ويزيد بن هارون، وأبو عمر الضرير) .
وحاصل البحث أن الحديث صحيحٌ موصولًا. والمقام يحتمل البسط، وفيما ذكرتُهُ كفاية.
والحمد لله رب العالمين.