قال الألباني عن أبي حنيفة: إمام من أئمة المسلمين الذين بهم حفظ هذا الدين ووصل إلينا ما وصل من فروعه، وأنه مأجور على كل حال أصاب أم أخطأ، كما لا يجوز لمعظميه أن يظلوا متمسكين بأقواله المخالفة للأحاديث الصحيحة؛ لأنها ليست من مذهبه كما رأيت نصوصه في ذلك، فهؤلاء في واد وأولئك في واد، والحق بين هؤلاء وهؤلاء. (انتهى) .
فحب أبي حنيفة وسائر أئمة المسلمين من حسن إسلام المرء، وليحذر الذين يطعنون في أئمة المسلمين أن يموتوا على الفتنة. والعياذ بالله.