فهرس الكتاب

الصفحة 8055 من 18318

تعرف في القاهرة على الشيخ / محمد عبد الحليم الرمالي، وهو من أوائل من دعى إلى التوحيد الخالص، ولما علم الشيخ / الرمالي بأن الشيخ / أبو حجر تعلم بالجزائر التوحيد الصحيح، وأنه جاء إلى مصر ومعه كمية كبيرة من مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية، أرسله إلى دمياط ليكون خلفًا له في تولي رئاسة جمعية الاعتصام بهدي القرآن، وذلك قبل نشأة أنصار السنة المحمدية، فكان للشيخ / أبو حجر أكبر الأثر في نشر الاعتقاد الصحيح في دمياط، كما أنه ترك بها تلاميذ منهم؛ الشيخ / عبد الحميد عرنسة، وهو من علماء دمياط، ومن أكبر المعمرين في أنصار السنة المحمدية، إذ توفي عام 1996م، عن عمر 96 عامًا، والشيخ / خليل القاضي، من علماء الأزهر، والشيخ / علي النادي، من علماء الأزهر، والشيخ / محمد زكي الفراز، وقد تزوج الشيخ أبو حجر أخته، وله منها ولدان وبنتان.

كما كان من تلاميذه أيضًا الشيخ / أحمد ليل، ذلك الرجل الذي يمثل ظاهرة فريدة، فقد علم نفسه، حتى كتب عنه منصور فهمي في (الوفد) : (العالم بدون معلم) .

وعندما فتح الملك عبد العزيز آل سعود الحجاز، طلب من الشيخ / رشيد رضا أن يرشح له بعض العلماء، فكان من بين من رشحهم الشيخ / عبد الرحمن أبو حجر، فتولى التعليم والإرشاد، كما كان يعمل رئيسًا لهيئة الأمر بالمعروف في جدة، وتولى منصب إمام مسجد عكاشة، أكبر مساجد جدة آنذاك، وهذا المسجد موجود حتى الآن.

كما عاصر في المملكة العربية السعودية من علماء مصر الشيخ / عبد الظاهر أبو السمح إمامًا للحرم المكي، والشيخ عبد الرازق حمزة إمامًا للحرم المدني.

صادق في المملكة العربية السعودية سماحة الشيخ / محمد محمد بن نصيف، الذي تولى الوصاية على أبناء الشيخ أبو حجر بعد وفاته.

كما لا ننسى أنه كان من المعروفين لدى الشيخ / محمد بن إبراهيم آل الشيخ، الذي كان يشغل منصب المفتي العام للمملكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت