فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولا معاندة مع العلم كما هي حال اليهود الذين وصفهم الله في سورة (الفاتحة) بالمغضوب عليهم؛ لأنهم عصوا الله عن علم ومعرفة، وفي أماكن أخرى من كتاب الله، بأنهم يعرفون الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم، ولكن عاندوا وكابروا، كما قتلوا أنبياء الله وحرّفوا الكلم عن مواضعه حسبما تصف أهواؤهم، واشتروا بعهد الله ثمنًا قليلًا، وتحايلوا على شرع الله، وأمة الإسلام التي أخبر صلى الله عليه وسلم عن فضلها وخصائصها بين الأمم يجب أن يرعوا هذا الأمر ويهتموا به؛ لأن سعادتهم وعزهم فيه، كما قال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمتى ابتغينا العزّ بغيره أذلنا الله.
وحسن الاتباع، مع الاهتمام بالتطبيق لشرائع الله، هي من الخصال المميزة، ويجب أن تنهانا صلاتنا عن الفحشاء والمنكر، وأن نتقي الله حق تقاته، بمراقبة النفس أولًا ومحاسبتها، لأن تعاليم الإسلام كلها وشرائعه واضحة جلية، والعلماء عليهم دور الإبانة وعدم الكتمان، ومن لا يعلم عليه أن يسأل أهل الذكر وهم العلماء الموثوق بهم، والجميع عليهم أن يبتعدوا عن الجهال والعلماء المضللين الذي يفتون بغير ما أنزل فيَضلون ويُضلُّون، نسأل الله السلامة والعافية.