فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1 -يرى ابن عربي عقيدة وحدة الوجود التي تقول بوجود واحد هو الحقيقة المحمدية، ولها مظهران هما؛ الخالق، والمخلوق، أما ابن سبعين فقد أوصل وحدة الوجود إلى الوحدة المطلقة، حيث يقول: إن الوجود وجود واحد فقط، هو وجود الله، وليس لسائر الموجودات وجود مستقل، وإنما وجودها هو عين الوجود الواحد.
2 -يرى أصحاب الوحدة المطلقة أن شهادة التوحيد لا ينبغي أن تكون لا إله إلا الله؛ لأنها باثنينية الخالق والمخلوق، وهم يرون التحقيق في قول: ليس إلا الله، ولذا سُموا بالليسية.
3 -يعتقد ابن سبعين أن النبوة مكتسبة، وكان يجاور في غار حراء ينتظر الوحي، ويقول: لقد حجَّر ابن آمنة واسعًا حيث قال: (لا نبي بعدي) .
4 -يعترف ابن سبعين أن مكونات نظريته هي أفكار تلفيقية جمعها الرجل من الفلسفة القديمة، حتى أنه يذكر في سلسلة مشايخ طريقته كل من؛ هرمس، وأفلاطون، وأرسطو، والإسكندر الأكبر، بالإضافة إلى أغلب الفلاسفة المسلمين أصحاب الشطحات والأفكار الباطنية؛ كالحلاج، وابن رشد، وابن سينا ... وغيرهم.
5 -مشايخ الطريقة السبعينية ليس عندهم شرط التلقى أو السماع، أو حتى المعاصرة بين الشيخ والمريد، كما يعرف الناس عن طرق تلقي العلم، ولكن مشايخهم لا يحجزهم حاجز الزمن، بل هو مطوي لهم، ولذلك ضمت سلسلة مشايخهم أشخاصًا من هنا وهناك لا يجمعهم زمان ولا مكان.
6 -يجد أمثال ابن سبعين حظهم من العناية والاهتمام من الباحثين وطلاب الدرجات العلمية كالماجستير والدكتوراه، بينما يقل الاهتمام بمن قام على أكتافهم هذا الدين، ومن خدمه من علماء السلف والتابعين.