فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال البزار: (لا نعلم رواه هكذا إلا أبو بكر الهذلي، ولم يكن حافظًا، وقد حدث عنه جماعةٌ من أهل العلم) . وقال ابن الجوزي: (أبو بكر الهذلي اسمه: سلمي بن عبد الله، يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات، قال غندر، كان يكذب) ، وذكر الخطيبُ في (تاريخه) (9/ 225) بسنده إلى ابن المديني، وذكر له هذا الحديث فقال: (أبو بكر ضعيف جدًا) .
قلتُ: ومع سقوط أبي بكر الهذلي، فقد خالفه جماعةٌ من أصحاب الزهري الثقات، فرووه عنه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من شهر رمضان فيدارسه القرآن، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل، عليه السلام، أجود بالخير من الريح المرسلة.
أخرجه البخاريُّ (4/ 116و 6/ 305، 565 و 9/ 43) ، ومسلم (15/ 89 - 90 شرح النووي) ، والنسائي (4/ 125) ، والترمذي في (الشمائل) (190) ، وأحمد في (المسند) (1/ 231، 288، 326، 363، 366 - 367، 373) وآخرون. ورواه عن الزهري جماعةٌ من أعيان أصحابه منهم: معمر بن راشد، وإبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد، فأين أبو بكر الهذلي من هؤلاء؟! ولذلك سُئل أبو حاتم الرازي - كما في (العلل) (661) - عن حديث الهذلي هذا فقال: (هذا حديثٌ منكرٌ) . والله أعلمُ.
وأما الحديث الثاني: (أبعده الله ... ) ؛ فهو حديثٌ منكرٌ: