فهرس الكتاب

الصفحة 8214 من 18318

والشفاعة هنا معناها: دعاء مع دعاء الرجل - والشفع الزوج - فالرجل داع، والنبي صلى الله عليه وسلم داع يشفع لدعائه، فاستجاب الله دعاء الرجل بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يكون ذلك دليلًا على فعل ذلك بعد موته صلى الله عليه وسلم، إنما يكون بالدعاء في حياته.

ولذا فإن عمر، رضي الله عنه، لما استسقى، قال للعباس: (ادع) ، ولم يستسق بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة وقبره قريب؛ لأن التوسل لا يكون بالجاه والذات، إنما هنا التوسل بالدعاء، والذي يدعو هو الحي، وليس لميت دعاء.

ولمن أراد مزيد شرح للحديث فعليه بكتاب (التوسل أنواعه وأحكامه) للشيخ الألباني - حفظه الله تعالى.

ويسأل نفس القارئ:

هل الرسول صلى الله عليه وسلم حي في قبره؟

والجواب: أن النبي صلى الله عليه وسلم مات ودفن في قبره المعروف من حجرة عائشة، رضي الله عنها، ولمزيد من ذلك راجع باب السنة عدد المحرم من هذا العام.

ما ذُكر عن السيد البدوي يُبين أنه ليس بينه وبين الإسلام صلة!!

كما يسأل عن:

السيد البدوي في نسبه الحقيقي؟

والجواب: ونحن نحيله على ما نُشر من ملحق مجلة التوحيد عن السيد البدوي؛ واسمه أحمد بن علي، واختلف في اسمه بعد ذلك، ومولده في المغرب بمدينة فاس، وتُنسب إليه أعمال وأقوال يعف القلم عن ذكرها، لما فيها من الكفريات، حتى فيما كتبه المادحون له، ولذا أعرض عن الكتابة عنه ثقات المؤرخين: كابن كثير في (البداية والنهاية) ، والذهبي في (مصنفاته) ، والسبكي في (طبقات الشافعية) ، وإنما ترجم له المناوي والشعراني، وما ذكروه عنه من هيئة وعمل وقول ليس بينه وبين الإسلام صلة.

ويسأل أيضًا عن:

أن بعض المقرئين عند نهاية سورة (الضحى) وبداية سورة (الشرح) يقول: (الله أكبر) قبل البسملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت