وعلى ذلك إذا صام المسلم برؤية مكان ثم سافر إلى مكان آخر تقدمت رؤيتهم أم تأخرت فهو معهم؛ لأن انفراده بالفطر هو المحذور في الموضعين؛ ولأن العيد هو اليوم الذي عيده الناس، ولا يجوز الاعتماد على حساب النجوم، لما ثبت في (الصحيحين) : (إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) ، والمعتمد على الحساب في الهلال، كما أنه ضال الشريعة مبتدع في الدين، فهو مخطئ في العقل وعلم الحساب.
وبعد ذلك العرض الموجز، هل أدرك الذين يحدثون خللًا في المجتمع ويقسمون الصف الواحد، فيصومون ويفطرون بمفردهم أنهم لا يكادون يفقهون حديثًا.
والله من وراء القصد.