فهرس الكتاب

الصفحة 8370 من 18318

وبينما كنت في طريق عودتي إلى مصر مررت على (استانبول) ، هكذا يكتبونها بالحروف اللاتينية، بعد أن غير أتاتورك لهم حروف لغتهم من العربية إلى اللاتينية - استخف قومه فأطاعوه - فبدل لهم الحروف العربية، مع أنه أبقى لغتهم التركية، إلا أنه عزلهم بذلك عن كل مظاهر الإسلام، فأصبحت ترى رجالهم ونساءهم بينهم وبين الإسلام - خلقًا وسلوكًا - بون شاسع، ولقد لقينا في الساعات الطويلة التي أمضيناها في المطار مهانة وسوءً لم نعهد مثله، فضلًا عن فقدان المسجد والإرشاد إلى الصلاة، وكل مظاهر الصيام غير ظاهرة - حيث كنا في رمضان - وسوقهم الحرة في المطار تكاد تطبق على بيع الخمور وأدوات السفور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت