ج: في الحقيقة إنه لا يوجد في البرازيل أي مضايقات يلاقيها القائمون على العمل الدعوي الإسلامي من أي نوع من الأنواع، بل على العكس، فهل تصدق أن المسئولين هناك يشجعون العمل الدعوي الإسلامي على الرغم من أن هؤلاء المسئولين من غير المسلمين يشجعونه في كل المناطق، وهل تعلم أنه قد أقيم في البرازيل 32 مسجدًا، فإن نصف هذه المساجد الحكومات المحلية هي التي قدمت الأراضي التي أقيمت عليها مجانًا.
وهل تعلم أنه عندما تقام احتفالات رسمية بافتتاح المساجد، كانت تأتي أعلى سلطة على المستوى الحاكم، ويأتي لقص الشريط والمشاركة في الاحتفال، ويخطب مادحًا الإسلام والمسلمين والثقافة الإسلامية، والآن نستغرب كيف نجد هذه المبادرات من غير المسلمين لأقلية قليلة جدًا، لا يخاف منها، إلى هذه النتيجة وصلنا من خلال اتصالاتنا بالمسئولين هناك من خلال عدة قنوات وجدنا أن البرازيل تعاني من عدة مشكلات اجتماعية، منها كثرة المتشردين في الشوارع من غير الأبناء الشرعيين، وكذلك انتشار الإيدز، وانتشار الأفيون، ورواج تجارة المخدرات، وضياع الكثير من الشباب، كل ذلك يتولد عنه أزمات اجتماعية، على الدولة أن تجابهها وتجد لها الحلول، فما وجدت لها الحل، فرأت الدولة أن تربية الجيل على الأخلاق هو من أنجح السبل الآن للحد من هذه الظواهر السلبية والمخيفة في المجتمع.