ويواصل الشيخ حديثه قائلًا: إن كل تلك الأمور التي تحدثنا عنها جعلت الدولة تتجه إلى الإسلام، وهي تعلم جيدًا أن الإسلام دين سماحة ودين خلق، قبل أن يكون عقيدة، وذلك لأنهم يعلمون ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ، والأخلاق هي إنشاء الرجل الصالح، فهم يتجهون إلى هذا، ومن هذا القبيل هم يتصلون ببعض المسلمين، وهم يتصلون بي دائمًا كرجل دعوة ومسئول عن الجالية الإسلامية هناك، يريدون حلًا لكثير من الأمور المستعصية في ندوة مفتوحة، شارك فيها النصارى وشاركتُ فيها وبعض الصحفيين ورجال علم الاجتماع لتطويق قضية الإيذر، وقد قدمنا اقتراحات، وأنا من منطلق إسلامي قدمت ثلاثة اقتراحات لهذا التطويق، الندوة خرجت بها كتوصيات للمقترحات الثلاثة، أما النصارى والآخرين الذين شاركوا في الندوة فما أتوا بجديد، أما الخوري فكان يقول: يستعمل القميص الواقي أثناء العملية الجنسية، وكان ردي عليه بعدم الموافقة، وقد طالبتهم بالرجوع إلى الكتاب المقدس عندهم، وقلت لهم: ستجدون أن اللواط محرم، فلو أنكم حرمتموه في البرازيل ستجدون أن هذا هو الدواء الناجح، والشيء الثاني الزنا؛ كما قال المسيح، عليه السلام: ولا تنظر إلى حليلة جارك، فأنتم لو طبقتم هذا لضيقتم الخناق على فاحشة الزنا.
وأما انطلاقنا نحن كان من منطلق إسلامي، وخرجت الندوة بالتوصيات الثلاثة، وكانت التوصية الأولى - وهي محاربة اللواط - وعلى المجالس البلدية أن تحارب اللواط، وتطارد اللوطيين، وكذلك الفتيات البغاة اللواتي يمارسهن الجنس ابتغاء المال ويتصيَّدن الشباب.