وفهمك لخلافة الإنسان يحتاج إلى تعديل، فالإنسان خليفة بمعنى أن كل جيل يخلف سابقه، وليس خليفة عن الله، ولذلك راجع تفسير ابن كثير عند قوله تعالى: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) [البقرة: 30] ، واعلم أن الله لا يغيب حتى يخلف، إنما يخلف من يغيب، وراجع أيضًا (ص42) وما بعدها من المجلد (35) من (مجموع فتاوى ابن تيمية) ، فهو هام أيضًا.
هذا واعتذارك في نهاية الرسالة مقبول، لكن تبريرك له غير مقبول؛ لأن الله سبحانه يقول: (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ(14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ) [القيامة: 14، 15] ، فهيا من اليوم ابدأ بحفظ القرآن وتعلم الشرع يفتح الله لك الأبواب، ولا تلقي المسئولية على غيرك، فتلك من حيل الشيطان، فلا تستسلم له، واغتنم فراغك قبل شغلك، وصحتك قبل مرضك، وحياتك قبل موتك، وسل الله يوفقك.
حافظي على الصلوات ولا قضاء لما مضى
وأما السائلة: سحر البدري - الإسكندرية:
فنقول لها: عليك بالمحافظة على الصلاة لوقتها والإكثار من النوافل، ولا قضاء عليك للسنوات التي مضت، لكن الواجب عليك التوبة النصوح، وارتداء النقاب من أمور الشرع التي ينبغي المحافظة عليها بالمعروف.
ننصحك بقراءة افتتاحية عدد شهر رمضان
السائل: م. ع. ع. م - الزقازيق:
ننصحك بقراءة افتتاحية عدد شهر رمضان بتدبر، ففيها - إن شاء الله - كفاية، فإن لم تكفك فأعد الاستفسار مرة أخرى.
أما الأخ: صفوت المعداوي - شربين: فقد أهدى إلينا بعض أنشطته العلمية الجيدة، فنأمل من الله أن يستمر في قراءته وتعلمه، وأن يطور كتابته، والله يوفقه ويرعاه.
وأما السائل: خليل أحمد خليل - بني سويف:
فلقد وصلتنا منه عدة خطابات بأسئلة مختلفة وموضوعات متعددة، لعلنا أن نفرد لبعضها إجابات مطولة بعد ذلك، ولكن ننصحه بمعاونة ولده المذكور في أمر الزواج ما استطاع إلى ذلك سبيلا، وأن ينفق في ذلك بالمعروف، والله يوفقه للخير والسداد.