والعصاة في حاجة إلى التذكرة بهذا القانون الإلهي العظيم، فلا يغترون بحلم الله عليهم، ويعلمون أن الله محيط بهم، وأنهم في قبضته، وأنهم إليه راجعون، فإذا علموا ذلك لا يتجرءون على معصية الله، ولا ينتهكون حرمات الله جهارًا نهارًا، ولا يحاربون الله في شرعه سرًا وإعلانًا، فالله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، وحسبنا من هذه الوقعة ذلك الدرس، وإذا وعيناه انتفعنا به في ديننا ودنيانا.
اللهم ألهمنا رشدنا، وقنا شر أنفسنا، وللحديث بقية إن شاء الله تعالى، فإلى لقاء.