كثير من الشباب انصلح حالهم لما ذاقوا الرزق الحلال، وكثير من الشباب يؤثرون أي أوضاع على ما هم فيه من معيشة ضنك.
رابعًا: ومن معالم التفريخ بعض المساجد التي فقدت الأئمة والدعاة الواعين ولا يسمع فيها دروس التوعية بالمفاهيم الإسلامية الصحيحة.
كأن الإسلام بعيد عن الحياة اليومية، وعن المجتمع والناس!!
خامسًا: ومن معامل التفريخ أيضًا؛ التلفزيون وأمره عجيب، لماذا هذا السهر المتواصل هل نحن أمة ينبغي أن تسهر بالليل وتنام بالنهار؟ ثم ما هذا التناقض: برنامج عن الرقص شبه العاري، ثم يقطع الإرسال ويقال: حان الآن وقت الأذان، ثم ينتهي الأذان وبعده حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نواصل البرنامج الراقص، ثم هذا المخنث الذي ينتقل بمكبر الصوت بين الراقصات والعاريات ويسلط عليهن الأضواء، وقد سيطر عليه إحساس أنه فنان كبير خفيف الظل!!
ما الذي فعله التلفزيون في سبيل تصحيح المفاهيم الدينية ومناقشة قضايا الشباب، هل القضايا هي قضايا الغناء والإخراج والسينما والمسرح؟ هل فكرنا في تسليط أضواء يومية على حكم الإسلام فيما حدث واستفتينا العلماء الكبار يوميًا لتصحيح المفاهيم؟ أم يكتفي التلفزيون عندما يسمع عن جنازة أن يشبع فيها ندبًا ولطمًا دون أن يلتفت إلى الأسباب وعلاجها!!