تحديث التعليم أن تُعلم التلاميذ المخترعات الحديثة والعلوم الحديثة وغيرها، ولكن يجب قبل كل شيء أن يؤسسوا وأن يتسلحوا بالمفاهيم الإسلامية الصحيحة.
هل علمنا التلاميذ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يكونوا عصابات لاغتيال الكافرين، بل كانوا دعاة يتحملون الأذى في سبيل الله!!
هل علمنا أبناءنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي حارب اليهود في خيبر وغيرها، دولة أمام دولة وجيش أمام جيش، هو نفسه الذي زار جاره اليهودي المريض !!
هل علمنا أبناءنا أن رسول الإسلام نهى عن قتل الأطفال والنساء والشيوخ في الحروب حتى نقتلهم نحن في السلم!!؟؟
أشياء كثيرة من المفاهيم الإسلامية غابت عن أولادنا في الابتدائي والإعدادي وغيرها.
ثانيًا: معمل التفريخ الثاني هو القبض العشوائي تحت ظل الاشتباه والإجراء الوقائي، ثم الزج بهم في السجون، وهناك يتم اللقاء بالقادة، وهي الفرصة لصب المفاهيم الخاطئة للإسلام، فيخرج من السجن حاقدًا على المجتمع، راغبًا في الانتقام، ويريد تنفيذ ما تلقاه من دروس، والحل أن يتم في السجون التهذيب والإصلاح وتصحيح المفاهيم عن طريق مجموعات توعية على وعي كامل بالمفاهيم الإسلامية، ثم تتم عملية تصفية وإبقاء المحكوم عليهم وأصحاب الخطورة.
ثالثًا: ومن معامل التفريخ ما تفعله بعض الصحف من نشر الانحرافات الاخلاقية والانحرافات المالية بالملايين، والحفلات الراقصة وحفلات الزواج التي تتكلف الملايين، وما فيها من إنفاق باهظ، كل ذلك يتعارض مع شباب جاعت أسرته لتوفر له سبل التعليم، وفي النهاية يجد نفسه في عرض الطريق مازال يشكل عبئًا على الأسرة الفقيرة، ليس أمامه إلا الانحراف في المخدرات، أو الانضمام إلى سلك الإرهاب تحت اسم التعاون على البر والتقوى!!
ماذا يفعل شاب جاعت أسرته لتوفر له ثمن الكتب، ثم يقرأ عن راقصة اصطلحت مع مصلحة الضرائب ودفعت مليونًا ونصف!!