3 -الغيبة: تلك الخصلة الذميمة التي لا تصدر إلا من نفس ضعيفة وضيعة دنيئة، والمغتاب يريد التسلق على أكتاف الآخرين، وذلك بالحط من أقدارهم وتزهيد الناس بهم، وما علم هذا المسكين أن الرافع الخافض هو الله عز وجل، وأنه بصنيعه يهدي حسناته، وهي أعز ما يملك لمن يقع في عرضه.
4 -النميمة: والنميمة كالغيبة، من حيث إنها لا تصدر من نفس كريمة، وإنما تصدر من نفس مهينة ذليلة، أما الكرام فإنهم يترفعون عن مثل هذه الترهات.
5 -السب والبذاءة: فتجد من الناس من يملك قاموسًا من البذاءات والسخافات والحماقات، يستخدمه ضد عباد الله لمجرد خلاف في أمر من الأمور، وهو مسلك سيئ وخلق وضيع في الشرع والعقل لا يليق بمسلم.
6 -قلة الحياء: فالحياء خلق يبعث على فعل الجميل وترك القبيح، فإذا عُري الإنسان منه، وعُطل من التحلي به، فلا تسل عما سيقترفه من رذائل، ولا يبالي بسفول قدره ولا يجد ما يبعثه للفضائل، ولا ما يقصره عن الرذائل.
7 -البخل: فالبخل من مساوئ الأخلاق، ومن المخلات بالدين والمروءة، وهو ما يجلب الشقاء لصاحبه في الدنيا والآخرة، والبخيل بعيد عن الله، بعيد عن خلق الله، بعيد عن الجنة، قريب من النار، والبخيل ضيقُ الصدر، صغير النفس، قليل الفرح، كثير الهم والغم، لا تكاد تُقضى له حاجة، ولا يعان على مطلوب.
8 -إخلاف الوعد: فإخلاف الوعد من الصفات الذميمة، ومن الخصال المرذولة، فهو شعبة من شعب النفاق، وآية من آياته، ولقد ابتلي بهذه الخصلة كثير من المسلمين، فما أقل الوفاء بالوعد، وما أكثر الخلف فيه، حتى خيل لكثير من المنهزمين أن الخلف من صفات المسلمين، وأن الوفاء بالوعد وإنجازه من صفات الكافرين!! حتى إن بعضهم إذا أراد تأكيد الموعد قال: أعطني وعدًا إنجليزيًا!!