فيا من يدعي حب الرسول؛ لا تغل فيه، فقد كان يكره الغلو ويمقت أهله، كان الرسول صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على الصلاة، وكان يكون في مهنة أهله، فإذا نودي بالصلاة، قام إليها، فهل أنت كذلك؟ وكان ينهى عن القيل والقال وكثرة السؤال وإضاعة المال، وكان أعدل الناس وأنفعهم للناس، فهل أنت ممتثل أمره محتذ حذوه؟
والخلاصة؛ أن دعوة المحبة إذا لم يكن معها متابعة فإنها تعلن عن نفسها بأنها دعوة كاذبة (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) .