في خدمة قضايا الأمة، والذي أقيم في مصر في الفترة من 2 إلى 12 فبراير 1998 م.
وفي الكلمة التي ألقاها الدكتور / أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر، في حفل الافتتاح أكد فضيلته على ضرورة مواجهة التحديات التي تتعرض لها أمتنا الإسلامية، وأن الإعلام الإسلامي يتحمل دورًا كبيرًا في ذلك، وأن الإعلام نفسه في حاجة إلى مراجعة، ودوره في حاجة إلى مناهضة كثير من السلبيات التي اعترت بعض نماذجه وأن الإعلاميين تقع عليهم مهمة ضخمة، ولا بد أن يتصف الإعلامي بالأمانة، وأن يدافع عن الحق لا عن الباطل.
وطالب فضيلته بأن نتجاوز في إعلامنا الإسلامي مرحلة الدفاع عن الإسلام، فالمهمة كبيرة؛ لأننا ما رأينا عقيدة ولو باطلة يهان رموزها كما يُهان رموز الإسلام.
وإمعانًا في الكيد للإسلام اتخذ الأعداء وأذنابهم طرقًا خبيثة لبث العداوة والشقاق في صفوف المسلمين بعدما فشلوا في ذلك عن طريق نشر الانحراف والتحلل والرذيلة.
وشدد في كلمته على أننا لا يجب علينا أن نخرج من هذا المكان دون أن يكلف كل منا نفسه برسالة مفادها أن وسطية هذا الدين ومنهجية الإسلام، والتي لا إفراط ولا تفريط ولا إسراف ولا غلو فيها يجب على الإعلامي المسلم أن يتبنى الدعوة إليها بصدق.
كما يجب على الإعلامي أيضًا أن يتبنى الدعوة إلى وحدة مصير هذه الأمة؛ لأن هذا التمزق بين الجماعات المتناحرة، وفصائل الشباب، والتيارات المتصارعة لا يخدم قضية الإسلام، ولا يخدم الأمة الإسلامية، ولا يخدم الإنسانية جمعاء.
لا سعادة إلا بالمنهج