فهرس الكتاب

الصفحة 8511 من 18318

وقد أكد الرئيس العام لأنصار السنة الشيخ محمد صفوت نور الدين على أنه لا سعادة إلا بالمنهج الذي أنزله المولى سبحانه وتعالى؛ لأنه افتتح كتابه بقوله: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) [العلق: 1] ، أي أن الذي خلق سينزل منهجًا، هذا المنهج أراده الله عز وجل أن يكون خاتمًا لا تسعد الأمة إلا به، وأن الناظر إلى وجه العالم على الأرض يجد الكآبة قد ملأته، ويجد المشاكل قد اعتصرت قواه، وأن الناظر إلى المشاكل المنتشرة في العالم كله نجد أنها ما جاءت إلا لبعدنا عن المنهج، وأنه لا سعادة إلا بالإسلام، فإن الإسلام ما دخل إلى قلب إلا وأسعده، وما دخل إلى بيت إلا وأسعده، وما دخل إلى أمة إلا وأسعدها، وأي موقع خلا منه الإسلام حل فيه الشقاء ولابد.

وأكد الشيخ صفوت نور الدين في كلمته في الحفل الافتتاحي على أنه ملقى على كاهل كل مسلم وخاصة الإعلاميين رسالة كبيرة، فمهمة الدعوة إلى الله فرضًا على كل مسلم ومسلمة: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) [يوسف: 108] ، إلا أنها من قسم الفروض الكفائية.

وطالب الشيخ في كلمته على ضرورة الأخذ بأساليب التطور والتقدم التقني، والذي استخدمناه لتطوير هذا العلم منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم قد أمر بعضًا من أصحابه أن يتعلموا الكتابة، وأمر زيد بن ثابت أن يتعلم لغة يهود حتى يبلغ عنه كتبه ويترجم له كتبهم.

ثم لما مات النبي صلى الله عليه وسلم دون المصحف، ولما تطورت الكتابة، وأصبحت ذات قواعد واضحة استخدمت الكتابة في تدوين السنة، وتطور الأمر حتى بلغنا إلى اليوم، فنرى الإعلام الإسلامي ينتقل بشريط مسجل، وبإذاعة تذيع أو بصحيفة تقرأ.

فلا بد لنا أن نستخدم في مضمار عملنا هذا كل أمر جديد يخلقه الله عز وجل.

الضوابط الشرعية كافية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت