فهرس الكتاب

الصفحة 8522 من 18318

1 -الأصل أن كل واحد من المصلين يختم الصلاة لنفسه، وهذا لا يكون إلا سرًا، ولكن يجوز للمصلي أن يرفع صوته قليلًا بالتكبير، وعليه يحمل حديث ابن عباس عند البخاري، وقد سبق تفصيل حكم هذه المسألة في فتوى مطولة، أما ما يفعله بعض المؤذنين عند ختام الصلاة من يرفع صوت، وقيادة للمصلين فلا أصل له.

2 -والراجح أن صلاة الصبح - الفجر - لا قنوت فيها، وإنما القنوت فيها هو طول القيام.

3 -أما بخصوص اللحية، فأطع أباك ولا تعص ربك، بمعنى أنك تطيع حكم الشرع في إعفائها دون أن تدخل في صراع مع والديك، بل تسعى معهما بالإقناع.

ولا أصل لما ذكرته من أن إطلاق اللحية زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان للتمييز بين المسلم والكافر. والله أعلم.

ويسأل القارئ: محمد العفيفي - محافظة دمياط:

عن التواشيح التي تُذاع بعد قرآن الفجر في الإذاعة، والتي يقال فيها: (يا نور عرش الله) ، ما المقصود بهذا النور؟ وقوله: (يا أول وآخر خلق الله) ، فهل هذا صحيح أم القلم أول الخلق ثم آدم، عليه السلام، أفيدونا جزاكم الله خيرًا؟

الجواب: قول المؤذن: يا نور عرش الله في صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم، بعد الأذان من البدع المنكرة، ولا يقول أحد من المسلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم نور حسي أو مخلوق من نور: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ) [الكهف: 110] .

وقولهم: يا أول خلق الله، من البدع المنكرة أيضًا، ولا يثبت في ذلك خبر من الكتاب أو السنة، بل الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أول ما خلق الله القلم، ولذا اختلف العلماء في أول المخلوقات، هل هو العرش أم القلم؟ على قولين.

وحديث: (أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر) باطل لا أصل له. والله أعلم.

السمسرة جائزة شرعًا بشرط ألا يخدع الناس

ويسأل السائل: حسن عبدالباقي حجاج - شبراخيت - بحيرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت