أما دعوى أن هذه الأحاديث فيها (اضطراب بين) ، كما يقول الأستاذ في تقريظه (ص6، 7) ، فهو كلام متهافت لا يفيد إلا مع الأغرار، أتباع كل ناعق، ولكن لا يجدى ولا يثبت عند أهل العلم والتحقيق، فليس من العلم في شيء أن نضرب الأحاديث الصحيحة بالأحاديث الضعيفة المتناقضة، وندعي أن هناك تعارضًا يرد كل الأحاديث! كيف وقد صحح أحاديث المهدي الجهابذة الأعلام من أهل هذا الميدان؟ فهل تنبهتم لما لم يتنبهوا إليه؟ كيف وكتابكم يدل على مدى (علمكم) بعلم الحديث ومصطلحات أهله؟
فاتقوا الله في أنفسكم وفي من يتبعكم من الأغرار حتى لا تُنكر عقيدة قال بها علماء الإسلام على مر العصور، بالرغم من لغطكم وإنكاركم لكونها عقيدة - كما في (ص5) - وهذا عجيب، فإن لم نضعها في العقائد، فأين نضعها؟
هل نضعها في الفقه مثلًا؟ إن هذا لشيء عجاب!!
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.