فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 18318

[القضاء على منازعة الحديث الباطل للقرآن الكريم، وإبعاد كتب التحصيل والتخريج الفني التي تخرج كلاما يخالف المفاهيم القرآنية، وحذفها من مستوى المعادلة لكتاب الله، قبل أن يتقادم الزمن فينزل هذه الكتب من القرآن منازل الكتب المعادلة لأي كتاب من كتب السماء السابقة، والتي أقرها تقادم الزمن فتبوأت منازل التقديس] .

[الاستكشاف الفعلي لانحراف عقائد من سبقونا من أمم الدراويش، وجماعات التنسك الشكلي، وأصحاب الدعاوى بخروج بشريتهم، أو بشرية شيوخهم على سنن الله في خلقه، ادعاءً للكرامات المصطنعة، وزعما للمعجزات الخيالية التي ملأت المدونات الصفراء، وليس لها فيها من سند ولا أصل إلا أحاديث الخيال المفتراة على رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك التي استقرت في كتب الاحاديث المعتمدة لدى المسلمين، بحسن القصد من الناشرين والمستطلعين] .

وهو يقول - وما أبشع ما يقول - في صفحة 5:

[إن تقديس رجال الأسانيد هو التعبد المرفوض] .

وهو يقول في صفحة 9:

[وبذلك يصبح القرآن شفاء مجديا لامراض الصدور، بعد أن تعطلت فاعليته في هذا الشفاء نتيجة لمزجه بمحلول وتركيبة الحديث الدخيل على كلام النبي] ثم ينقل عن شيخه (أبي ريا) في صفحة 18:

[ومعنى ذلك أن القرآن هو البداية وهو النهاية ولا شيء سواه]

هذه نقول، تخالف صريح المنقول، وصحيح المعقول.

ولو تأملناها لوجدناها تقرر:

أولًا: أن كتب الحديث، تعتبر منازعة القرآن الكريم.

ثانيًا: وأن هذه الكتب: من وحي الخيال الخرافي الشارد، أو الكيد الإسرائيلي اللعين.

ثالثا: ضرورة إبعاد كتب التحصيل والتخريج الفني.

رابعا: الحكم بانحراف عقائد من سبقونا من أمم الدراويش!!

خامسا: تقديس رجال الأسانيد، تعبد مرفوض.

سادسا: القرآن معطل؛ لأنه مزج بالحديث!!

تلك هي مقررات (كاتب الإسرائيليات) التي حملتها إلينا مقدمة كتابه ويضحكني، قوله [قبل أن يتقادم الزمن فتنزل هذه الكتب من القرآن منازل الكتب العديدة] !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت