وسُميت أيام التشريق بذلك؛ لأنهم كانوا يشرقون للشمس بمنى في غير بيوت ولا أبنية في الحج، أو لأنهم كانوا يشرّقون القديد في هذه الأيام.
والله أعلم.
وصلى الله وبارك وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
(1) مما يلفت النظر أن مكة المشرفة، وهي بلد التجارة التي خرجت منها وإليها رحلة الشتاء والصيف كانت مليئة بالأسواق المتخصصة، ففي القرن الثالث الهجري (آخر القرون الفاضلة) كان بها سوق التمارين (بائعي التمر) ، وسوق أصحاب الصابون، وسوق البزازين (بائعي البز) ، وسوق الصيارفة وسوق الصيادلة، وسوق الحذائين، وسوق النجارين، وسوق الخرازين، وسوق اللبانين، وسوق الحمارين، وسوق السمك، وسوق الغنم، وسوق القوارير، وسوق القواسين، وسوق الظهر، وسوق الحدادين، وسوق الرواسين، وسوق الحطب، وسوق البرامين، وسوق الليل، وسوق البقر، وسوق الغزالين، وسوق أصحاب الأدم، وسوق الدباغين، وسوق الخياطين، وسوق البقالين، وسوق الدجاج والحمام، وسوق ساعة، وسوق الفاكهة.