فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2 -ذكر الدكتور سالم الرشيدي: في كتابه (محمد الفاتح) ، الذي قدم لطبعته الثانية الشيخ علي الطنطاوي:
أ - أن العثمانيين حاصروا أمير جزيرة لسبوس الجنوبي عام 867 هـ، وكان فيها المؤرخ جان دوكاس، الذي ينتمي لإحدى الأسر البيزنطية العريقة في السيادة الإمبراطورية فدكوا أسوارها بالمدافع، وسقطت في أيديهم، وانهزم النصارى، وقد روي أن المذكور قد كتب تاريخه في ذلك العام، فنفث فيه سموم ضد المسلمين، وظهرت منه عداوته الحقيقية. [ص 12 من هذا الكتاب] .
وهذه السنة تعتبر في نظر ذلك الكاتب، نهاية الدولة البيزنطية على أيدي المسلمين عام 1462 م، الذي هو عام 867 هـ، وبجمع أرقام ذلك التاريخ الميلادي، يخرج الناتج (13) ثلاثة عشر هكذا (2 + 6 + 4 + 1 = 13) .
ب - أن السلطان محمد الفاتح، قد استولى على القسطنطينية عاصمة الرومان قرونًا متطاولة، حيث سقطت أمام جيوشه عام 857 هـ، بعد حصار طويل وقوي، تهاوت معه قلاع الصليبيين وقوتهم، واحدًا بعد الآخر، وكان فتحًا مبينًا للمسلمين، استبشروا به، وتحولت معه أكبر كنائس النصارى في هذه المدنية المسماة: (أيا صوفيا) إلى مسجد، صلى فيه القائد: محمد الفاتح بمن معه من المسلمين الجمعة الأولى في تاريخ هذه المدينة، حيث أصبحت من هذا التاريخ قاعدة إسلامية، تهز حصون الصليبيين، وتقض مضاجعهم، وسميت منذ ذلك اليوم إسلام بول، أي مدينة الإسلام، ونطقت إسطامبول.
وكان من المحصورين فيها، وممن شهد سقوطها المؤرخ (جورج فرانترتس) صديق الأمبراطور قسطنطين وأمينه، وصاحب مشورته، الذي يعتد برأيه، وهو رجل حقود انعكس تاريخه على كل منافس له، فكيف بمن استولى على بلده، وطرده منها، وحول معابدها من عقيدة المؤرخ الفاسدة، إلى دين الإسلام الحق. [المصدر السابق ص11] .
وهذه السنة توافق بالميلادي عام 1453 م، وبجمع هذه الأرقام، يخرج الناتج ثلاثة عشر (3 + 5 + 4 + 1 = 13) .