س: تعلو في الأفق هذه الأيام ما يسمى بالشرق أوسطية ومحاولة اقتحام إسرائيل من قبل دول كأمريكا مثلًا في مشاريع اقتصادية وزرعها في وسط الدول الإسلامية، ماذا ترون فضيلتكم في مثل هذا الادعاء؟
الوهم الغربي والفساد الإسرائيلي
ج: الشرق أوسطية كبديل عن الدول الإسلامية أو العربية وبالذات الإسلامية الآن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي أصبح الغرب يرى أن العدو الموجود على الساحة الآن هو الإسلام، وذلك التوجيه كله ضد الإسلام، فلو دخلت الدول العربية والدول الإسلامية خرجت إسرائيل، وإنما الشرق أوسطية تعني دخول إسرائيل، ومتى دخلت إسرائيل دخل الفساد وانتشر، إذًا الهدف هو:
أولًا: لصالح إسرائيل.
ثانيًا: الأمر موجه ضد الدول العربية والإسلامية.
الدول الإسلامية لا تملك قرارها:
س: فضيلة الدكتور؛ السوق الإسلامية المشتركة أمل يتطلع إليه المسلمون في كل أنحاء العالم الإسلامي، ورغم العوائق والتكتلات الاقتصادية التي يضعها العالم الغربي لمقاومة وضع إقامة هذه السوق، فما وجهة نظركم؟ وما هي العوائق التي تمنع إقامة هذه السوق؟
ج: يقول الأستاذ الدكتور السالوس: إن العائق الأساسي هو أن الدول الإسلامية الآن لا وزن لها في العالم؛ لأنها لا تملك قرارها ولا تملك طعامها ولا تملك سلاحها.
ومتى أصبحت الدول الإسلامية تملك هذا القرار سيصبح إنشاء السوق الإسلامية أيسر من إنشاء السوق الأوربية المشتركة؛ لأنه هناك لا يوجد لغة ولا دين ولا عادات ولا تقاليد، إنما هناك أشياء كثيرة جدًا تدعو إلى إنشاء السوق الإسلامية المشتركة إذًا الأمر يتعلق بالدول الإسلامية أساسًا، متى أصبحت الدول الإسلامية لها قوة وشوكة وسيادة وتستطيع أن تأخذ قرارها فمن السهل جدًا إنشاء مثل هذه السوق؛ لأن طبيعة البلاد الإسلامية مهيأة لقيامها.
وللحديث بقية إن شاء الله.