فهرس الكتاب

الصفحة 8651 من 18318

وتنازلها عن نصيبها لا يعني أنها لا تعتد بزواجها من هذا الرجل، ونقول لهذا الولد: اتق الله، ولا تسمح للشيطان أن يزين لك أنك تحبها، ويزين لك جمالها، فهي من محارمك بسبب المصاهرة، ولا يحل لك الزواج منها بحال، وتأمل قول الله تعالى: (إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا) [النساء: 22] .

والله الهادي لسبيل الرشاد.

ويسأل: عبد الواحد أحمد - محافظة الجيزة - عن صحة هذا الحديث.

(من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة، ستة منها في الدنيا، وثلاثة عند الموت، وثلاثة في القبر، وثلاثة عند خروجه من القبر ... ) ؟

الجواب: هذا الحديث ليس له أصل، ووعيد ترك الصلاة معلوم من الدين بالضرورة.

ردود سريعة

السائلة: ن. أ. س. م - محافظة البحيرة:

قرأت خطابك جيدًا، واعلمي أن قدر الله واقع ولا بد، ولكن علينا الأخذ بالأسباب المشروعة، ثم نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص، وأن يجزل لنا المثوبة، ثم إن الزواج للفتاة خير عمل تقوم به، واختيار الزوج صاحب الدين يورث سعادة الدنيا والآخرة، فدعي المخاوف والهواجس، وتوكلي على الله الحي القيوم، وسليه الخير العاجل والآجل، واعلمي أن العبد إن وقع في ذنب فالله غفور لمن تاب ورجع إليه، وخطابك يدل على أنك من أهل الخير ظاهرًا أو باطنًا، لكن ما تشعرين به بعد ذلك إنما هو من وساوس الشيطان وعمله. والله أعلم.

الأخت السائلة: ع. غ. س: دمياط:

هذا العقد لا يصح، لعدم وجود الولي والشهود، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل) ، وواضح من السؤال أن أولياءك لا يعلمون شيئًا عن تصرفك هذا، فاتقي الله في دينك وفي نفسك وأهلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت