وتدخل الدولة ليس من طبيعة النظام الرأسمالي، حيث بين أن الدولة لا دخل لها وذلك لأن النظام الرأسمالي ينظر إلى الإنتاج من حيث الحصول على المال، ويعتبر الشخص منتجا بقدر حصوله على المال.
وفي ظل هذا النظام الرأسمالي نجد أن الطبيبة تتقاضى راتبًا قدره مثلًا خمسمائة جنيه، والمُدَرِّسة ثلاثمائة جنيه، والراقصة خمسة آلاف جنيه وأكثر، فبقدر الحصول على المال يكون الإنتاج، فالراقصة أعلى راتبًا؛ إذن هي أعلى إنتاجًا، أما ربة البيت التي ترعى أولادها وتربيهم تربية سليمة، فهذه لا أثر لها؛ لأنها غير منتجة!!
فعلى الدول الإسلامية إن أرادت أن يكون لها صوت مسموع في خضم هذه الحياة المتلاطمة الأمواج التي لا تسمع إلا صوت القوي أن تعود إلى دينها وإلى إسلامها، تعود إلى دينها في الإعلام، وتعود إلى دينها في التعليم، وفي جميع مجالات ونواحي الحياة.
عمارة الأرض وحاجة الناس
ويواصل الشيخ الدكتور السالوس حديثه قائلًا: لقد جعل الله سبحانه وتعالى أمة الإسلام أمة وسطًا واهتم النظام الإسلامي بإعمار الأرض، أي ما يُطلق عليه اسم التنمية.
س: ما هي كيفية تحقيق هذا المنهج الإسلامي؟