فهرس الكتاب

الصفحة 8729 من 18318

س: يرى البعض أن المعاملات الاقتصادية أصبحت لغة عالمية ومن الأفضل عدم إخضاعها لأي معتقدات فكرية، فهي مجرد تعامل في النقود، فما هو تعقيبكم على ذلك؟

ج: إن الإسلام نظام حياة متكامل جاء لمصلحة الناس في شتى مناحي الحياة، والاقتصاد أحد هذه النواحي (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الأنعام: 162] ، ولا يقول بهذا الأمر إلا جاهل معاند، أو علماني ماكر، أو ملحد كافر.

فاليهود يسيطرون على النظام العالمي الآن، ولا مجال فيه لعواطف أو مجاملات، بل اللغة الوحيدة للتعامل هي المصلحة والربح الأكثر، فيتعرض الملايين في إفريقيا للموت لحاجتهم للغذاء، بينما أتلف المستثمرون في أوروبا وغيرها ملايين الأطنان من الغذاء للمحافظة على ارتفاع الأسعار والخوف من انخفاضها.

لكن الإسلام دين الخير للناس جميعًا، ينتج فيسعد الناس، ويستثمر فيحيا الناس حياة طيبة كريمة.

والله من وراء القصد، وانتهى اللقاء على أمل أن نلتقي مع فضيلته في حوار آخر بإذن الله.

جمال سعد حاتم

(1) الحديث ضعيف أخرجه أحمد في مسنده 4/ 229، 230 بإسناد ضعيف، ضعفه أبو حاتم الرازي في علله 1/ 219.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت