فيظهر لك من هذا التحقيق أن الحديث ضعيفٌ بهذا التمام، فتعلم بذلك تساهل السيوطي، إذ حسنه في (الجامع الصغير) ، وتبعه على ذلك العزيزي في (السراج المنير شرح الجامع الصغير) ، كما في (التعليق المغني على الدارقطني) (4/ 145) .
لكن للفقرة الأولى منه شواهد عن جماعةٍ من الصحابة، منها حديث أبي هريرة في (الصحيحين) ، وله طريق كثيرة عنه، ومثل حديث علي بن أبي طالب عند البزار (ج3/ رقم 213، 214) ، وأصله عند أحمد (1/ 98) ، وابن أبي شيبة (11/ 434) ، والآجري في (الشريعة) (ص498) ، وقد اختلف في إسناده، وقد رواه غيرهما من الصحابة الكرام، والعلمُ عند الله تعالى.
والحمد لله رب العالمين.