فهرس الكتاب

الصفحة 8769 من 18318

3 -كتمان الذنوب والأعمال لا يعد من الرياء، وكذلك إظهار شعائر الإسلام مع الإخلاص لا يعد رياءً.

4 -أن يكون الرجل نظيفًا في ثيابه ونعله ويحب ذلك، فليس من الرياء.

علاج الرياء

1 -معرفة أنواع التوحيد التي تتضمن عظمة الرب: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) [الزمر: 36] ، وليعلم العبد أن الأمر كله لله في الدنيا والآخرة، والعالم كله أعجز من أن يدفع أجلًا أو يكثر رزقًا، وكما علم النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس: ( ... وأعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ... ) . والحديث صحيح.

2 -كتمان العمل إذا خاف على نفسه الرياء، والأدلة على ذلك كثيرة كإخفاء الصدقات والصلاة بالليل والناس نيام.

قال محمد بن المبارك: أظهر السَّمت بالليل، فإنه أشرف من إظهاره بالنهار؛ لأن السمت بالنهار للمخلوقين والسمت بالليل لرب العالمين، وكما رأى أبو أمامة الباهلي رجلًا يبكي في المسجد وهو ساجد ويدعو قال له: أنت أنت لو كان هذا في بيتك.

3 -وعلى العبد أن يخلص العمل ولا يكترث بذم الناس ومدحهم.

4 -وعليه أن يخاف من الرياء؛ لأنه منافٍ للتوحيد، وأنه محبط للعمل، ويفر من ذم الله تبارك وتعالى.

5 -وعليه بكثرة الدعاء لله عز وجل بأن يرزقه الإخلاص في القول والعمل ويجنبه الرياء؛ لأن الله يحب العبد التقي النقي الخفي.

اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، وجنبنا الرياء والسمعة.

وصلى الله وبارك على نبيا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت