فهرس الكتاب

الصفحة 8768 من 18318

والرياء - إخوة الإسلام - يحرم العبد ثواب الآخرة، قال صلى الله عليه وسلم: (بشر هذه الأمة بالسناء والرفعة والدين والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب) . أخرجه الحاكم وغيره، وسنده صحيح.

أنواع الرياء

1 -الرياء في العبادات؛ كالفرائض والنوافل، وغير ذلك.

2 -الرياء في العقائد؛ كإظهار خلاف ما يبطن.

3 -التحدث بالأعمال بعد وقوعها على سبيل الرياء والسمعة.

4 -الرياء بالهيئة والزي على سبيل العجب والكبر والتبختر؛ كالزهاد والمتصوفة وأصحاب الدنيا.

أسباب الرياء

1 -حب الحمد ولذته.

2 -الفرار من الذم.

3 -الطمع فيما في أيدي للناس.

4 -طلب الجاه والولاية والسلطان.

5 -طلب العلو والرفعة بالعلم مع دخول الرياء وتعلم العلم لغير الله والتسرع في الفتوى، وغير ذلك.

أقوال في الرياء

قال علي بن أبي طالب، رضي الله عنه: للمرائي ثلاث علامات: (أن يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان في الناس، ويزيد في العمل إذا أثنى عليه الناس، وينقص إذا ذم) .

وروي أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، نظر إلى رجل وهو يطأطئ رقبته في الصلاة، فقال: (يا صاحب الرقبة، ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرقاب، وإنما الخشوع في القلب) .

قال الحسن: (المرائي يريد أن يغلب قدر الله فيه، وهو رجل سوء يريد أن يقول الناس هو صالح، فكيف يقولون وقد حل من ربه محل الازدراء، فلابد من قلوب المؤمنين أن تعرفه) .

وقال الفضيل: (ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما) .

أمور لا تعد من الرياء

1 -حمد الناس للعبد على عمل الخير دون قصد منه يدخل فيه بإخلاص ويخرج منه بإخلاص فأطلع الله الناس عليه فحمدوه والعبد لا يحب ذلك فيُسر بصنع الله، لا يعد من الرياء وهي عاجل بشرى المؤمن.

2 -نشاط العبد في عمل الخير عند رؤية أهل الصلاح، فليس من الرياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت