أولًا: تعاهد الإيمان وتجديده؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من القلوب قلب إلاَّ وله سحابة كسحابة القمر، بينا القمر مضيء إذ علته سحابة فأظلم، إذ تجلّت عنه فأضاء) .
ثانيًا: مراقبة الله، والإكثار من ذكره؛ ولا تتحقق المراقبة إلا بالمصاحبة، فمن لازم المراقبة أدرك الغاية، وحسنت النهاية.
ثالثًا: الإخلاص والتقوى، وهذا أصل الأصول وسبب النجاة.
رابعًا: تصفية القلوب من الأحقاد والحسد وسوء الظن، وسائر الأمراض التي تصيب القلب؛ فإذا صفا القلب سار صاحبه إلى الله في سهولة ويسر لا يتوقف ولا يتراجع.
خامسًا: استمرار الصلة بين العاملين في حقل الدعوة إلى الله؛ وهذا علاج مهم يقوي العزائم، ويدفع الهمم؛ ويتحقق هذا بالزيارة والتماس الأعذار، مع حسن الظن، والمصارحة في كل مطارحة.
سادسًا: طلب العلم، والانتظام في مجالسه.
سابعًا: تنظيم الوقت، ومحاسبة النفس؛ فكم من ساعات تنفق في المعاصي، ومثلها في اللهو واللغو، وأخرى في المباحات، والكيس من دان نفسه.
ثامنًا: الوسطية والاعتدال؛ فالغلو والتشديد على النفس باب الملل وترك المداومة، والتساهل والتفريط باب الانحراف.
تاسعًا: لزوم الجماعة في كل طاعة مع الاستطاعة.
عاشرًا: التربية الشاملة الكاملة؛ وذلك بالتصفية من الرذائل والتحلية بالفضائل؛ وطهارة الباطن تسبق طهارة الظاهر.
حادي عشر: القدوة الصالحة، ومصاحبة الأخيار.
ثاني عشر: الدعاء والاستعانة بالله، والحذر من العجز.
ثالث عشر: الإكثار من ذكر الموت، والخوف من سوء الخاتمة.
وبعد: أيها القارئ الكريم .. أستحلفك بالله أن تعيد قراءة المقال، وأن تعرض نفسك عليه، وتقارن ما جاء فيه بالواقع الذي تعيشه، ثم تختار لنفسك ما هو أنفع لك في دينك ودنياك.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.
صفوت الشوادفي