5 -الحياة في الأجواء الفاسدة (التأثر بالبيئة) ؛ وتدبر في ذلك كيف بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة الرجل الذي قتل مائة نفس، ثم سأل عالمًا عن توبته، فأرشده إلى الهجرة من قريته (بيئته) إلى قرية (بيئة) أخرى.
6 -مصاحبة ذوي الإرادات الضعيفة، والهمم الهابطة؛ وهذا يؤدي إلى موت الهمة، وضعف العزيمة، وعلامة ذلك ما تراه في كثير من المسلمين الذين يحصرون تفكيرهم في تدبير الأقوات والنفقات وتحسين الدخل وتأمين مستقبل الأبناء!!
7 -المعاصي والمنكرات وأكل الحرام.
قال ابن القيم، رحمه الله: (ومن عقوباتها - أي المعاصي - أنها تضعف سير القلب إلى الله، والدار الآخرة؛ أو تعوقه، وتوقفه، وتعطفه عن السير؛ فلا تدعه يخطو إلى الله خطوة، هذا إن لم ترده عن وجهته إلى ورائه؛ فالذنب يحجب الواصل ويقطع السائر) .
8 -عدم وضوح الهدف؛ فكثير من الناس اليوم يعيش في الحياة بلا غاية، أو بغايات دنيئة!! فهو الغاية، ولا يفكر في النهاية!
9 -العقبات والمعوقات التي يضعها المجتمع في طريق الدعاة، وهذه سنة من سنن الله في خلقه وكونه، وقال تعالى: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُواءَامَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ) [العنكبوت: 2] .
10 -الفردية وترك الجماعة؛ وهذه العزلة من أشد الأسباب خطرًا وضررًا.
11 -الجمود في أساليب وطرق الدعوة؛ وذلك بالاقتصار على بعضها دون بقيتها.
12 -الانحراف عن مسار الهدف الصحيح؛ وهذا مشاهد عند من تحولت الدعوة عندهم من رسالة إلى وظيفة.
13 -ضعف التربية؛ وهذا السبب قد أوجد خللًا واضحًا في المجتمع المسلم؛ وعلامته التي يمكن أن يعرفها المسلم من نفسه هي أن يكون ظاهره خير من باطنه!
· علاج الفتور:
لكل داء دواء، والفتور مرض خطير، وقد وضع العلماء له علاجًا يقضي على أسبابه، ويمحو آثاره، فمن ذلك: