عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: خطب أبو طلحة أم سُلَيْم، فقالت: والله ما مثلك يا أبا طلحة يُرد، ولكنك رجل كافر وأنا امرأة مسلمة، ولا يحل لي أن أتزوجك، فإن تُسلم فذلك مهري ولا أسألك غيره، فاسلم، وكان ذلك مهرها.
قال الراوي عن أنس: فما سمعت بامرأة قط كانت أكرم مهرًا من أم سُليم؛ الإسلام. فدخل بها فولدت له (8) .