بعد استشارة والده صلاح الدين الأيوبي في ذلك.
وهكذا نجد أن هذه الاتجاهات الإلحادية تبطن دعوتهم واتجاهاتهم الصوفية التي يتظاهرون بأنها عبادة إسلامية ولكنها لم تكن تأخذ هذا الطابع الإسلامي كاملًا، بل تشوبه كثير من التشوهات التي يدخلونها عليه باسم الإسلام، كي يظل الواقع الإلحادي مبطنًا لدعوتهم التصوفية وسائرًا بهدفهم السياسي إلى قلب نظام الدولة الإسلامية وإقامة دولة المجوس.
أ. د. إبراهيم هلال