فانظر كيف حذرنا الله نفسه مرتين بعد النهي عن موالاة عدوه، ثم انظر كيف أرشدنا بعد ذلك إلى علامة محبته، فقال: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ) [آل عمران: 31] ، وإذا كان لابد لمدعي المحبة أن يطيع الرسول ويتبع هديه، كان لابد أن يخفض جناحه لمن اتبع الرسول، ويعادي أعداءه، والله الموفق.