وأفضلها عند نزول الضيف القيام بحقه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن لزورك عليك حقًّا) . رواه مسلم.
وأفضلها عند سماع الأذان أن تترك ما أنت فيه من ذكر، وأن تجيب المؤذن لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول) . رواه مسلم.
وأفضلها عند أوقات الصلوات المبادرة إلى الجامع والنصح في أدائها على أكمل وجه؛ لقول الله تعالى: (رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ) [النور: 37] .
وأفضلها عند السَّحَر تلاوة القرآن والدعاء والاستغفار والصلاة لقول الله تعالى: (يَتْلُونَءَايَاتِ اللَّهِءَانَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُون) [آل عمران: 113] ، ولقوله: (وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) [الذاريات: 18] .
وأفضلها عند ضرورة المحتاج إغاثته بالجاه أو البدن أو المال؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني) . رواه البخاري.
وأفضلها عند لقاء أخيك التسليم عليه، ولو أدى إلى قطع الذكر، وأفضلها عند مرضه أو موته عيادته وتشييع جنازته؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (حق المسلم على المسلم خمس: ردّ السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس) . متفق عليه.
وأفضلها عند إيذاء الناس لك أداء واجب الصبر، مع خلطتك لمجتمعهم دون الهرب منه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) . رواه ابن ماجه، وهو حسن، وصححه الألباني.