الحديث الثاني: منهاج عظيم: عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن أو يعلَّم من يعمل بهن؟ ) فقال أبو هريرة: فقلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعد خمسًا وقال: (اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنًا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلمًا، ولا تكثر الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب) .
الكلمات السلفية: مَن عَبَدَ الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالرجاء فهو مرجئ، ومن عبده بالخوف فهو حروري، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد.
السورة القرآنية: (وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) [العصير: 1 - 3] .
وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
(1) (مدارج السالكين) (1/ 88) .